السياحة المصرية الكـنـــــز الـقـــــادم "المشكلـــــــه والحــــل "

نسخة سهلة الطبعنسخة سهلة الطبع أرسل لصديقأرسل لصديق

بعد ثوره ( 25يناير 2011) والتى انتهت المرحله الاولى منها فى ( 11/2/2011) بتنحى رأس النظام السابق وملاحقه رموز النظام السابق قضائيا بتهم مختلفه منها ( القتل ) و ( التحريض على القتل ) و ( الاستيلاء على المال العام ) و ( تسهيل الاستيلاء للغير ) و ( الكسب غير المشروع ) و ( الاثراء بلا سبب ) وغيرذلك من التهم التى بين يدى قضاء مصر العادل ولكننا نجد فى الوقت ذاته ان معظم حركه الاقتصاد المصرى قد توقفت وأصابها الشلل فى معظم روافد الأقتصاد واذا كانت ( السياحه ) تعد عامل هام جدا ورافد هام من روافد الاقتصاد المصرى فنجد انها تأثرت بشكل كبير بلغ خلال الثلاثه أشهر التاليه للثوره ( من فبراير – مايو 2011) بنسبه (80%) من حجم ايرادات السياحيه وهذا سبب مشكله كبيره فى الاقتصاد المصرى وعلينا ان نستوعب الارقام التاليه اولا :-

- أجمالى الناتج القومى المصرى سنويا     1,2تريليون جنيه.
- أجمالى الناتج القومى بالدولار سنويا      200مليار دولار.
-  اجمالى الدخل من السياحه سنويا            13مليار دولار.
- نسبه مساهمه السياحه للناتج القومى              6,5%
- نسبه مساهمه السياحه من ايرادات
       الموازنه العامه (2011/2012)               22%.
- دخل السياحه يوميا                           35مليون دولار.
- عدد السائحين لمصر                         12مليون سنويا .
-  العاملين فى قطاع السياحه
           (مباشره)                          1,25مليون شخص.
- العاملين فى قطاع السياحه
          (غير مباشر )                      0,75مليون شخص.
- الخسائر اليوميه فى قطاع السياحه
    خلال (3) اشهر (فبراير – مايو).      40 مليون دولار.

ولذلك علينا العمل على رجوع السياحه لمعدلاتها الطبيعيه كما كانت خلال شهرين على الاكثر (60يوما) وبعد ذلك يتم العمل على زياده الموارد من ايرادات السياحه لتصبح ( 150%) مما هى عليه الان ومن اجل ذلك علينا دراسه الاسباب التى تؤدى الى الخسائر فى السياحه خلال الثلاثه أشهر التاليه للثوره (فبراير– مايو2011) والتى تبلغ يوميا مالايقل عن (40مليون دولار ) اى مايعادل ( 240مليون جنيه مصرى ) وأهم هذه الاسباب هو :-

1- الأنفلات الأمنى الموجود حاليا بمصر.

2- التحذير الذى أطلقته معظم الدول الاوروبيه الى رعاياها بعد الذهاب الى مصر واعتبارها من الاماكن ذات الخطر.
وهذا كان له السبب الاكبر فى انخفاض الايرادات من السياحه وعلينا ان نضع الان بعض الحلول حتى تعود السياحه لماكانت عليه ولا تعود فقط بل علينا ان نعمل جميعا على ان يتم خلال (12شهر ) على الاكثر على زياده الموارد السياحيه وزياده عدد الزوار السائحين لمصر بنسبه لا تقل عن (50%) كل سنه ولمده (10سنوات ) اى ان يزيد عدد السائحين الى (500%) ليكون حوالى (25مليون سائح) على الاقل خلال (5) سنوات وتزيد الا يرادات من السياحه لتصبح مالايقل (800مليار دولار) سنويا هذه هى الخطه العاجله التى يجب ان يتم خلال (5سنوات) على الاكثر ولكن يجب ان تظهر ملامح هذه الزيادات سنويا ولا تترك الامر للمحاسبه بعد (5سنوات ) وذلك عن طريق الاتى :-

1- ان عودة السياحة الى طبيعتها مثلما كانت عليه قبل ثورة (25يناير2011) مرهون بعودة الامور لطبيعته فى اقرب فرصة وذلك لأن الصورة المرسومة لمصر فى الخارج للاسف حاليا هى ان مصر غير مستقرة حاليا من الناحية الامنية..
2- الاتصال بحكومات الدول لالغاء قرار حظر السفر الى مصر بعد احداث ثورة 25يناير..
3- أحياء ثقافة المتابعة والتنفيذ للتوصيات التى يضعها أهل الخبره..
4- الدعوه الى حملة قومية للوعى السياحى خاصة  انه يوجد فى مصر (7) كليات سياحة فى الجامعات الحكومية واثنان فى الجامعات الخاصة و17معهدا عاليا للسياحة..

5- تدريب طلاب هذه الكليات والمعاهد للانطلاق فى كل ربوع مصر لتوعية المواطنين بالسياحة بعد وضع خطة ورؤية محددة لهذه الحملة على نبذ اسلوب"التسول والابتزاز" الذى يتم من قبل الكثيرين ممن يحتكون بالسائح الاجنبى فى كل مكان فى مصر..
6- ان يتم فى اطار هذه الحملة ايضا تطوير المناطق المتاخمة للمناطق السياحية لتكون لائقه بمكان سياحى ..
7- حملة تسويق سياحى تشمل فى اهدافها التركيز على انماط غير تقليدية لجذبها لزيارة المناطق السياحية فى مصر مثل سياحة الفئات ذات الطابع (الخاص) و(ذوى الاحتياجات الخاصة) حيث يمكن ان يأتى الى مصر منهم ما يزيد على مليون سائح سنويا فى كل محافظات مصر بالاضافة الى التركيز على سياحة المؤتمرات.
8- ضرورة الاستفادة من التطور السريع والمتلاحق فى شبكات التواصل الاجتماعى مثل (الفيس بوك) و(تويتر) و(نصائح السفر) "trib advisor" واعداد المستخدمين المتزايدة فى رسم صورة ذهنية وسمعة قوية للمقصد السياحى فى مصر حيث لم يعد فى الامكان تسويق مصر سياحيا بإستخدام الادوات التقليدية بسبب تأثير المحتوى السياحى المعد والمنشور بواسطة السائح الذى قام بزيارة مصر فى الماضى ـ ويتضمن المحتوى الاليكترونى لتجربة السفر الى مصر فى صورة مواد مصورة وفليمية وتحمليها على شبكة المعلومات الدولية الانترنت وتداولها بكثافة فى وسائل التواصل الاجتماعى وشبكاتها ومواقعها،وسيكون ذلك له اكبر الاثر فى مستقبل مقدمى  الخدمات السياحية فى مصر حيث لم يعد بالامكان السيطرة على هذا المحتوى وتحديد شرائح معينة للاطلاع عليها.

9- ضرورة ان تعمل المكاتب السياحية فى الخارج حاليا وبأسرع ما يكون على التأكيد بمختلف الدول التى توجد بها هذه المكاتب ،على ان ما يحدث فى مصر الان من احداث هدفها التغيير الى الافضل لصالح مصر ولايوجد بها اى اضطربات خاصة بالسياحة ،ولذلك فليس هناك ما يدعو الى القلق لان مصر تفتح ذراعيها لاستقبال السائحين فى اى وقت..
10-  التأكيد على ان معظم الاماكن السياحية (امنة) تماما و بعيد عن اى من الاضطربات الجانبية الناجمة عن"ثورة 25 يناير" والتى يستغلها بعض المناهضين لهذه الثورة للاضرار بها والنيل من سمعه مصر..
11-  الاتصال بشكل مكثف بالوكلاء السياحيين فى الخارج ودعوتهم لزيارات سريعة الى مصر اذا اقتضى الامروذلك للتعرف على درجه التغيير فى الحياه المصريه للأفضل..

12-  وضع خطة عاجلة للعناية والاهتمام بالمزارات السياحية والتغلب على ما يسئ الى وجه مصر الحضارى..
13-  زيادة الاهتمام وتشجيع السياحة الداخلية من من الان بخطة تهدف الى الاستفادة بالامكانات الحالية الى حين عودة السياحة الخارجية مع الاستمرار بعد ذلك فى تشجيع السياحة الداخلية لأنها الهدف الأكبر..

14-  وضع خطة لاعادة التأهيل للعاملين فى القطاع السياحى. وانه لابد من التركيز لمواجهة حالة الركود فى المنشأت السياحية الحالية فى مختلف انحاء مصر،وان يتم ذلك بعد انتهاء امتحانات نهاية العام فى المدارس والجامعات وقبل شهر رمضان الكريم فى اغسطس (2011)،وهذا يحتاج بلا شك الى مجهود اكبر ..
15-  مناشده القائمين على الفنادق السياحية بأن تكون هناك اسعار مدعمة للسياحة للمصريين خلال الفترة القادمة،حتى تعود السياحة الى سابق عهدها.
16- لابد من تعديل توجهاتنا السياحية بحيث تبدأ الانطلاقة لتنشيط السياحة فى الفترة القليلة القادمة من السياحة الداخلية،ثم الاهتمام بعد ذلك بجذب المصريين فى الخارج للسياحة الى بلدهم.... يليها الاهتمام بالسياحة العربية ثم السياحة الدولية،لان الاهتمام بترتيب هذا المثلث سيحقق نقطة التعادل فى الاستثمارات السياحية،ويقينا شر التعرض للازمات المفاجئة التى يترتب عليها انخفاض معدلات السياحة الدولية لمصر،كما حدث مؤخرا..

17-  تحول السياحة الداخلية الى قاعدة انطلاق للسياحة الدولية وبديلاتها وقت حدوث الازمات ونهتم فى نفس الوقت بتعزيز الانتماء والهوية من خلال احساس المواطن المصرى بقيمة وطنه وانه يتمتع بمغريات الجذب السياحى مما يحقق الصحة النفسية له وهو ما يمثل الاساس فى تعامله مع السائح الاجنبى..
18-  العمل على زياده الرواد والزائرين الى مصر وذلك عن طريـــق :-

1- تسهيل اجراءات التصوير للأفلام الأجنبيه لانها تعد دعايه مجانيه لمصر وللسياحه المصريه..
2- تخفيض الرسوم التى تصاحب تصوير المناطق السياحيه للافلام سواء (الروائيه) او(التسجيليه) الاجنبيه..
3- العمل على زياده عدد السياح خاصه فى أماكن مثل (جنوب سيناء )كلها وليس (شرم الشيخ ) فقط ..
4- العمل على زيادة معدل صرف السائح الاجنبى لان مقياس الدخل القومى فى السياحة يقاس بما ينفقه السائح عندنا، فإذا كانت هناك مغريات سواء فى الاقامة او المزارات السياحية او العاديات التى يشتريها كتذكار من مصر،او بعض المنتجات المصرية الاخرى التى يهوى السائح الاجنبى او العربى حملها معه من مصر. واذا كان هناك اهتمام بتقديم كل هذا للسائح سوف ينفق اكثر وبالتالى يكون العائد اكبر من قدومه الى مصرــ بل سيفكر فى العودة اليها مرة ثانية وثالثة..
5- كيفية رفع نسبة عودة السائح الاجنبى الى جنوب سيناء مرة اخرى وهى تمثل حاليا (20%) اى ان (20%) ممن يأتون الى جنوب سيناء يعودون اليها مرة اخرى ونأمل ان تزيد هذه النسبة الى (50%) ثم الى (80%)..

6- كيفية العمل على زيادة مدة بقاء السائح فى جنوب سيناء والتى تتراوح حاليا ما بين (اسبوع) الى (عشرة ايام) لان السائح كلما قضى فى جنوب سيناء فترة اطول زاد انفاقه اكثر..
7- العمل على زيادة نسبة السياحة الداخلية حتى يعرف المواطن المصرى بلده جيدا ويستفيد من امكاناتها السياحية ويتمتع بمناطقها السياحية ايضا.
8-  الاصرار على ضرورة وجود فندق بكل قرية لانه بدون فندقة فى القرى السياحية لن توجد تنمية سياحية حقيقية فى المناطق السياحيه وتصبح مناطق مثل جنوب سيناء تكون مشابهه للساحل الشمالى ..
9- العمل على زياده الرحلات التعليميه او التعريفيه والتى تعتبر الاهم بجانب الدعايه فى الدول الاوروبيه ..
10-  مساهمه وزاره الثقافه والحكم المحلى فى زياده الدخل القومى للدوله عن طريق زياده عدد السائحين والزائرين لمصر وكذلك تنشيط السياحه الداخليه وذلك عن طريق الأتى :-
1- الأثار.
2- اقامه المهرجانات.

وذلك كالأتى :-

مصر دوله ذات حضاره من أقدم الحضارات فى العالم بل تعد هى والحضاره الصينيه أقدم حضارات العالم وتتميز مصر بأن لديها مايقرب من ( 1/3 ) أثارالعالم وهذه الاثار تعد شاهد إثبات على عظمه التاريخ المصرى وعلى عظمه الأجداد ولكنها فى ذات الوقت تعد شاهد إثبات على إهمال الاحفاد لهذه الأثار وعدم اللامبالاه وعدم الاستفاده منها الاستفاده القصوى واذا كانت الأثار المصريه تتميز بالتنوع التاريخى لهذه الاثار فهى تعد شاهدا على الحضاره (الفرعونيه) و(القبطيه) و(الاسلاميه) و(الرومانيه) وغيرها من الحضارات ولكن نجد انه منذ مجىء الحمله الفرنسيه على مصر فى عام (1798) بقياده (نابليون بونابرت) وقد أستفادت مصر من هذه الحمله بعده أشياء لا بأس بها وهى :-

وجود المطبعه التى جاء بها (نابليون) لتسجيل كل مايراه وتم ذلك فى كتاب موسوعى هو كتاب (وصف مصر) وكذلك تم الاستفاده من الحمله الفرنسيه بفك (حجر رشيد) وبالتالى عرف المصريين كيفيه قراءه التاريخ الفرعونى وأصبح للحضاره الفرعونيه منذ ذلك التاريخ مريدين ورسائل علميه تتم عن هذه الحضارهوتم الاستفاده من ذلك بمعرفه عظمه المصرى القديم وكيفيه قيام الحضاره الفرعونيه والدوله الفرعونيه والتى وقفت فى وجه التاريخ وأصبح (الأهرام) و(أبو الهول) أحدى عجائب الدنيا السبع ومنذ ذلك التاريخ عرفت مصر كيفيه الاستفاده من الحضاره الفرعونيه وكيفيه الترويج لها وكذلك كانت هذه الحمله بدايه دق ناقوس للعالم الخارجى بأنه يوجد حضاره فى هذه المنطقه من العالم وكذلك أتجهت أنظار العالم لهذا المكان كما ان عيون اللصوص كانت مفتوحه أيضا على هذه الثروات الهامه والتى لم يكن لها صاحب من ذلك التاريخ وحتى قيام ثوره يوليو(1952) وبعد قيام الثوره بحوالى (30) عاما أى فى بدايه (الثمانيات) بدأت مصر تنتبه الى هذه الثروه النادره التى لم يكن لها مثيل وكان من قبل منتصف (الثمانيات) من يقوم بالحفر أو يعثر على اى اثار من( اى زمان) وفى( اى مكان) يكون لها نصيب (50%) منها ومن هنا جاء معظم المغامرين واللصوص للانقضاض على الأثار المصريه وقد هربت قطع كبيره من هذه الأثار وأصبحت توجد فى جميع متاحف العالم وخير مثال على ذلك وجود المسله المصريه فى شارع (الشانزلزيه) فى باريس أمام قصر }(الإليزيه) قصر الحكم فى فرنسا{ كما ان هناك أعظم قطع من الاثار فى المتاحف العالميه مثل متحف (برلين) و(لندن) و(باريس) وغير ذلك من المتاحف وهذا ليس مهما بل الاكثر حزنا ان هناك مجموعات من الاثار ومقابر كامله تقوم وزاره الثقافه بحفظها فى المخازن لدى وزاره الثقافه واذا علمنا ان هذه المخازن ليست مكان جيد للتخزين وليس بها تهويه كما انه لايوجد اى معرفه او وجود لهذه القطع من الأثار مسجل فيه اى دفاتر او اى مكان وخير دليل على ذلك هو قضايا سرقه وتهريب الاثار التى تم الامساك بها خلال العقد الاخير او العقد الاول من الالفيه الثالثه (2000-2010) فنجد ان عدد القضايا يكاد يكون بصفه يوميه وخير دليل على ذلك قضيه (طارق السويسى) والتى كانت فى بدايه الالفيه الثالثه وبلغ حجم القطع التى تم تهريبها للخارج وعن طريق الطيران مايمثل حموله (103) طائره جامبو ومن ضمن القطع التى تم تهريبها كما جاء بأوراق القضيه وفى محاضر النيابه والمحاكم تمثال وزنه (12) طن تم تهريبه وخروجه من المطار وليس المطار فحسب بل تم خروجه من صاله كبار الزوار ناهيك عن سرقه اللوحات من المتاحف وأخيرا لا ننسى سرقه لوحه (زهره الخشخاش) من متحف (محمد محمود خليل) وخرجت اللوحه من المتحف ومن امام الحراسه الموجوده علما بأن هذه اللوحه قد تم سرقتها من قبل ثم عادت مره اخرى لمصر دون ان نتعظ من ذلك والسؤال الذى يطرح نفسه الان هو هل فى مصر قطع من الاثار تصلح للعرض وكيفيه الأستفاده من هذه الأثار وعلينا ان لا نخترع العجله بعد اختراع العالم لها بــــ (500)عاما وهناك عدد من الدول الأوربيه تعتمد السياحه بها على بعض الأثار التى لا ترقى الى مستوى الأثار المصريه او الى تاريخ تلك الأثار ونجد دوله مثل (ايطاليا) وهى تشبه مصر فى كثير من النواحى الأجتماعيه ولكننا نجد ان (ايطاليا) بالكامل و(روما ) على وجه الخصوص تعد متحف مفتوح به كافه الأثار الايطاليه ونجد فى كل شارع وكل ميدان أحدى قطع الاثار او التماثيل ومحاط بكل رعايه وعنايه ويتم الصيانه الدوريه والدائمه لهذا الأثر بأيدى متخصصين وهذا ماجعل لايطاليا نصيب كبير من كعكه السياحه العالميه فإذا علمنا ان عدد سكان ايطاليا (63) مليون نسمه وان عدد السياح الذين يذهبون الى ايطاليا سنويا لايقل عن (40) مليون نسمه هذا بخلاف العائد من انفاق هؤلاء السياح والذى يتجاوز الـ (30) مليار يورو اى مايتجاوز الـ (260) مليار جنيه مصرى فاذا علمنا ان هذه الاثار لاتمثل (7%) من حجم الاثار المصريه وان القيمه التاريخيه لهذه الأثار لا ترقى لمستوى الاثار المصريه فاذا علمنا ان السياحه عاده تأنى للدوله اما انها (سياحه تاريخيه) او (سياحه علاجيه) او (سياحه مؤتمرات) وغالبا هى سياحه لزياره الأثار وخاصه الأثار الفرعونيه ولذلك كان يجب على الوزير الفنان (فاروق حسنى) وزير الثقافه المصريه خلال (23)عاما وهو الذى أتى من دوله ايطاليا وخاصه من أكاديميه الفنون فى روما وهو اكثر الاشخاص الذين يعرفون ويقدرون قيمه الاثار ومدى العائد المادى منه على الخزانه الايطاليه ولذلك يجب ان تنتبه الحكومه المصريه حاليا الى ماعندها من اثار مصريه  وان تكون هذه الاثار فى وضع افضل بل وضع أمثل لهذه الاثار بدلا من وضعها فى المخازن واذا كانت الدول الغنيه بالبترول لها (وزير بترول) والدول ذات الغابات الكثيفه لها (وزير للغابات) ومصر بها مجموعه من  الوزارات تقترب من (34) وزاره اغلبهم ليس لها مهام محدده فلماذا لايكون لها (وزيرا للأثار)

وخيرا فعلت وزاره (الدكتور /عصام شرف) بأن أوجدت وزاره للأثار وتقوم هذه الوزاره بالعمل على المحافظه على الاثار وان تصبح مصر بالكامل متحف مفتوح وان يتم خروج جميع قطع الاثار من المخازن وان توضع فى الميادين والشوارع بجميع مناطق الجمهوريه وان تصبح كل محافظه من المحافظات الـ (27)محافظه لها سمه مميزه من هذه الاثار  فيكون هناك مثلا محافظات رحله الالام (للسيد المسيح) وان يتم الأهتمام بذلك الطريق وان يكون له أعياد سنويه تبدأ من (الكريسماس) فى (25ديسمبر) لكل عام الى (7يناير) و(عيد الميلاد للسيد المسيح) عند المسيحين الشرقين (الارثوذوكس) وكذلك يتم ابراز مقبره (الاسكندر الاكبر) مثلا فى (سيوه) وغيرذلك من هذه الأثار وان يكون هناك مهرجانات وأعياد لكل مناسبه من هذه المناسبات كماتفعل فرنسا مثلا فنجد ان فرنسا بها (390) مهرجان وأحتفال سنويا بمختلف المناسبات وهم يخترعون المناسبات لان الأثار الموجوده لديهم لاترقى لمستوى الموجود فى مصر ولكننا لا نستفيد من تلك الاثار بل أصبحت عبأ على الخزانه العامه نتاج وجود وزاره الثقافه وهى الوزاره المشرفه على (الاثار ) و(السينما) و (المسرح) و (مراكز الثقافه) وغير ذلك ونجد ان مستوى أداء كل قطاع من هذه القطاعات فى الوزاره فى حاله انخفاض فى الاداء.

 فإذا علمنا أن وزير السياحه المصرى (السابق) كان يتباهى بأن عدد السياح لمصر قد تجاوز الـ (11)مليون سائح فإذا علمنا أن معظم هؤلاء السياح او نسبه الـ (45%) من هؤلاء السياح هم من السياح (الروس ) و(الصينين) والذين يأتون الى مصر هم فى حاجه الى العمل ويأتون لبيع معظم مامعهم من سلع الى المصريين وهو بالتالى لايجب إحتسابهم ضمن عدد السياح الاجانب الذين يأتون الى مصر ولذلك علينا أن نبدأ من الأن فى ان يتم الاستعانه بمعظم خبراء السياحه سواء من (ايطاليا) أو (باريس) أو (النمسا) وغير ذلك من الدول التى لها باع طويل فى كيفيه عرض أثار الدول وكيفيه الاستفاده منها وعلينا ان يكون هناك مشروع قومى يتم بكل جديه وهمه خلال الـ (3) سنوات القادمه وهو أن تكون مصر عباره عن متحف مفتوح فى كل شارع وكل ميدان وكل محافظه وكل مدينه وكل قريه يوجد أثر من الاثار علينا أن نبرز المتاحف والمساكن التى يسكنها الزعمــــــــاء والمفكرين والمثقفين مثل (سعد الزغلول) و(مصطفى كامل) و(محمد فريد باشا ) و(محمد كريــــــــــم) و(عمر مكــــرم) و(أنور السادات) و( جمال عبدالناصر) و( أحمد عرابى) و(محمد على باشا) و(أسماعيل باشا) وغير ذلك من الكتاب والصحفين والمثقفين مثــــل (هيكل باشا) و(مصطفى وعلى أميـــــــــن) و(فكــــــــــرى أباظـه) و(أحسان عبدالقدوس) و (محمد التابعـــــــــى) و(روزاليوســـــــــف) و(يوسف وهبى) و( أم كلثوم) و( محمد عبدالوهاب) و (عبدالحليم حافظ) و(فريد الأطرش) وغير ذلك وبذلك تصبح مصر قبله للوطن العربى وقبله للعالم كله وتصبح سياحه الأثار والسياحه الدينيه تدر على مصر دخل لايقل عن (50)مليار دولار اى مايعادل (300) مليارجنيه مصرى وهذا المبلغ فى خلال (5)سنوات من الان تستطيع ان تسد كامل المديونيه العامه الموجوده على كاهل الخزانه المصريه والتى يئن منها الاقتصاد المصرى وبذلك فى هذه الحاله يتم توفير مالايقل عن (2)مليون فرصه عمل حاليه وليست مستقبليه فسيكون هناك عمل دائم لجميع شركات المقاولات وجميع خريجــــــــــى كليات (الفنون الجميله) و (التطبيقيه ) وغير ذلك علينا ان نبدأ من الان وخاصه بعد تعيين وزير للاثار وان يتم تحديد مهام محدده له ومده محدده له حتى تصبح مصر مثل (ايطاليا) و(باريس) وغير ذلك وهذا بالتعاون مع (وزير السياحه) وكل (أعضاء) الوزاره .

يمكنك استخدام هذا الرابط لمشاركة المقال مع أصدقائك
 

التعليقات

انا احبك فى الله يا دكتور صلاح واحسبك من المصريين الشرفاء جزاك الله خيرا وارجو ان تتولى ونصبا ارقى مثل وزير اقتصاد او ملية فإنه بك ويأمثالك ستنهض مصر ان شاء الله

والله انت المفروض تمسك رئيس وزراء
عقلية مصرية مشرفة

السيد الأستـاذ الدكتور صلاح جوده
تحياتي لسيـادتكم من جنوب الصعيد أسوان كم انا معجب بسيــادتكم و اراء سيــادتكم منذ ان ظهرت علي شاشات التليفزيون و كنت اتابع سيــادتكم في كل البرامج و كم سعت بكلمة سيــادتكم
(( ان مصر دوله غنيه تدار باداره غبيه )) اتمني ان نري سيـادتكم قريبا في محافظات الصعيد و هذه دعوه لسيــادتكم لزياره أسوان و ان موبايلي 01222660903 اتمني ان تتصل بي
لزياده تعرفي بسيـادتكم و ان تكون معرفه خير
و لن اغضب اذا لم تتصل لكثره مشغوليات سيــادتكم
مع اجمل التحيات لسيــادتكم و للأسره الكريمه

السيد الفاضل الدكتور صلاح جودة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،

بارك الله فيك .. لقد تابعتك كثيرا في العديد من اللقاءات التلفزيونية وأعجبت جدا بأفكارك وتحليلاتك وغيرتك على مصر ولكن يا سيدي اسمح لي أن أتساءل سؤال يحيرني كثيرا لماذا لا تجد هذه الأفكار وهذه التحليلات من مجيب من المسئولين الآن لماذا لا تقوم بعرضها على مجلس الشعب مثلا أو عرضها على السيد رئيس الوزراء الدكتور كمال الجنزوري أو حتى إرسالها إلى المسئولين في المجلس العسكري أو المشير طنطاوي شخصيا .. وأيضا سمعتك أخيرا في برنامج صباحك دريم صباح اليوم الجمعة الموافق 16-03-2012م وكل كلامك أسمعه وأتلوى غيظا وغضبا على عدم أخذ المسئولين في الدولة أفكار حضرتك مأخذ الجد ويقومون بتحليلها والاستفادة منها وتطبيقها حتى ينصلح حال البلد لأننا في مركب أوشكت على الغرق ياسيدي .. فلك مني كل التحيات وأنصحك أنك لا تقف على سرد إفكارك بل إرسلها في برقيات متكررة وعاجلة لكل المسئولين وكل الجهات المعنية وأنشرها في كل الصحف والمجلات وكل القنوات الفضائية لكي يتحرك الجميع سريعا للعمل بها قبل فوات الآوان .. وشكرا

بارك الله فيك يا استاذنا .....اتمنى من الله ان اراك وزير مالية لمصر .....وان كنت ارى فيك صورة لرئيس جمهورية رائعة

عناية السيد الأستاذ الدكتور/ صلاح جودة
تحية طيبة وبعد
نفيد علم سيادتكم انه يوجد فساد وتلاعب فى شركات سامى سعد برجاء الدخول موقع صدى البلد عمال شويبس تجدون الحقيقة وغير ذلك ان عم الرئيس المخلوع واسمه اسماعيل مبارك كان مستشار فى شركة سونيد ومن خلاله استطاع سامى سعد نهب المليارات من حقوق وعرق العاملين والدولة ويوجد لدينا ملفات ساخنة عنه
برجاء من سيادتكم مقابلة ورقم موبايل هو 01123055344
ولسيادتكم جزيل الشكر والتقدير على محاربة رجال الأعمال الفاسدين

استاذنا الدكتور الجليل/ صلاح جودة....
شكراً على كل ماقدمتموه لنا من معلومات مفيدة، وأفيد سيادتكم علما بأني مدرس لغة انجليزية بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر، كذلك فأنا باحث دكتوراة في الاقتصادواقوم بعمل بحث مقارن عن البورصة المصرية مقارنة ببورصة طوكيو والبورصة التركية، فأرجو من سيادتكم ان تمدني بالمعلومات الموثقة التي قد تعينني في البحث، وماهي أهم الكتب والمراجع التي يمكن اللجوء إليها... جزاكم الله عنا كل الخير...فحاجة الناس اليكم من نعم الله عليكم..
وعنواني البريدي هو khaled2210@windowslive.com

استاذنا ومثلنا الاعلى الدكتور/ صلاح جودة...
من المتعارف عليه ان البورصة المصرية مرت اربعة مراحل ، فهل تعد ثورة يناير المرحلة الخامسة للبورصة ؟ وخاصة ان المرحلة التي تمر بها البورصة المصرية منذ ثورة يناير وحتى الآن شأن معظم بل كل القطاعات الاقتصادية في مصر هي مرحلة ضبابية تنعدم فيها الرؤية السليمة او التوقع بما سوف تؤول إليه الأوضاع؟ فهل المشكلة تكمن في ترهل القوانين التي تحكم آداء سوق المال المصري؟ أم ان المشكلة تكمن في القائمين بالاشراف على تلك الاسواق؟
وما هي أفضل الوسائل التي تمكننا من الخروج من هذا المنعطف الخطر؟

وشكرا لمساعدتكم لنا

مطالب السياحيين من الحكومة للنهوض بصناعة السياحة فى مصر

يتفق جميع السياحيين والاقتصاديين العالميين على ان صناعة السياحة من اكبر الصناعات نموا فى العالم. اذتلعب السياحة دوراً هاماً في اقتصاديات الدول وتحتل مكانا مرموقا واهتماما عالميا من جانب الحكومات والخبراء حيث الاصرار على ان الدولة التي اخذت في تطوير وتنمية القطاع السياحي فيها تأخذ طريقها نحو التنمية الاقتصادية وتحسين الهيكل الاقتصادي ويظهر الأثر الاقتصادي للسياحة في زيادة الايرادات السياحية من النقد الاجنبي مما يعطي الدفعة اللازمة للتنمية بتوفير اكبر قدر من العملات الاجنبية التي ينفقها السائحون خلال مدة اقامتهم على مختلف الخدمات والسلع السياحية وغير السياحية كما أن هذا الانفاق السياحي يحقق أثرا مضاعفا إذا أعيد إنفاقه عددا من المرات على تحسين السلع والخدمات مما يؤدي الى مضاعفة هذا الدخل ولا تقتصر الفائدة التي تعود على الاقتصاد القومي من النشاط السياحي الجاري بل ان الانفاق السياحي الاستثماري يساهم في تنمية عدد من القطاعات التي تغذي قطاع السياحة بما يحتاجه من سلع وخدمات، كما يمكن للحكومة التحكم في مساهمة السياحة في الايرادات الحكومية بالقدر الذي تحتاجه متمثلاً في اشكال ضريبية مباشرة وغير مباشرة على الارباح التجارية والصناعية والجمركية.
وفي مجال ايجاد فرص العمل المتعددة فان الانشطة السياحية تحقق عمالة وطنية مباشرة تتمثل في العاملين في شركات السياحة والفنادق والمحال السياحية والمرشدين السياحيين وعمالة وطنية غير مباشرة تحققها القطاعات الأخرى مثل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية وقطاع البناء والتشييد.
ونظرا لأن مصر دولة سياحية من التراز الأول لما تملكة من مقومات جميع انواع السياحةبأشطتها المختلفة لما تملكه مصر من موقع متميز ومناخ ممتاز وشواطىء ممتازة على بحرين الابيض والأحمر الى جانب ما تملكه مصر من التراث الحضارى العريق على مر سبعة الاف عام مرورا بكافة الحضارات الفرعونية والاغريقية واليونانية والرومانية والمسيحية والأسلاميه. فان هذا يؤهلها لان تكون دولة سياحية من الدرجة اولى .
وبداءات السياحة فى مصر منذ افتتاح قناة السويس فى عهد الخديوى اسماعيل بنظرة على انها نشاط ترفيهى لا يحقق اى قيم او عاوائد اقتصادية او اجتماعية او ثقافية .بل تعد نشاط مرتبطا بكثير من السلبيات . كما عانت السياحة فترات طويلة تجاهل المختصين فى الاقتصاد .فلم ينظر اليها كنشاط اقتصادى من الانشطة التى تعظم موارد البلاد.
في عام 2000 تم إقرار إطار منهجي لقياس السياحة عبر اعتماد حساب السياحة الفرعي من قبل المنظمات الدولية مثل: منظمة السياحة العالمية والمكتب الإحصائي الأوروبي.
عندها أبرزت الآثار الاقتصادية المباشرة لقطاع السياحة وبناء على نتائج ذلك الحساب يتم تقدير حصة السياحة من الناتج المحلي الإجمالي.
وحسب تقديرات منظمة السياحة العالمية فإن هناك أكثر من 900 مليون سائح في العالم عام 2007 بنمو مقداره 5 في المائة عن العام السابق ومعدل نمو على المدى الطويل بنسبة 4 في المائة, وجاء معظم هذا النمو من الأسواق الناشئة في شرق آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط, والتي برزت في الآونة الأخيرة كمقاصد سياحية رئيسية, بما يتوقع تحقيق نمو في الناتج المحلي الإجمالي السياحي على الصعيد الدولي بنسبة تقارب 5 في المائة أيضا.
تبرز السياحة كنشاط اقتصادي كثيف العمالة, فتعد من أكثر القطاعات توظيفا سواء من خلال الوظائف المباشرة في المنشآت المقدمة للخدمات السياحية, أو في المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي يملكها ويديرها أفراد حرفيون تعد مصدر دخلهم الوحيد. وبالنظر في الوظائف غير المباشرة فإن كل وظيفة مباشرة في قطاع السياحة تقابلها وظيفتان غير مباشرتين, ما يعني أن كل وظيفة تحدث في القطاع فإنها تمثل ثلاث فرص عمل وليست وظيفة واحدة, وقدر عدد العاملين في صناعة السياحة بأكثر 240 مليون وظيفة عام 2007. على مستوى العالم .
ونظرا لافتقاد الرؤى الشاملة فى مصر لصناعة السياحة ومسايرة الانظمة العالمية فى الاهتمام بصناعة السياحة وتطويرها وتنميتها لما لمواردها الاهمية القصوى للموازنة العامة للبلاد وتحقيق الرخاء للشعب المصرى الى جانب توفير فرص عمالة سريعة منها لشباب مصر.
فنحن السياحيين نطالب الحكومة المصرية بضرورة تشكيل المجلس الاعلى للسياحة فى مصر برئاسة وزير السياحة والطيران المدنى وبدرجة نائب رئيس مجلس وزراء .
ليشمل هذا المجلس كافة الوزرات والهيئات المعنية والمتصلة بصناعة السياحة لتوحيد قرارات هذا المجلس فى عمل خطة قومية للتنمية السياحية فى مصر . ولتبداء من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالى الى وزارة الدفاع والداخلية والنقل والمواصلات والبيئة. والصحة والموارد المائية. والاثار. الاتصالات. والحكم المحلى. ووزارة التخطيط القومى والمالية والاتحاد العام للغرف السياحية . ليشترك الجميع فى وضع تصور واستراتيجية قومية لأعادة التخطيط لأستغلال مقومات مصر السياحية بصورة لائقة وبدراسة جدوى اقتصادية على أعلى مستوى واعادة ترتيب وتعديل كافة القوانين والأنظمة مع توفير البنية الأساسية لتلك الصناعة العظيمة التى سوف تحقق الرخاء الأجتماعى للشعب المصرى. فى صورة خطة قومية تنفذ على مراحل سنوية طبقا لأمكانيات الدولة الحالية . والألتزام التام بتلك الخطة وعدم النزوح عنها حتى تحقق الهدف المنشود منها.
وتلك هى احد العناصر التى يجب ان تشملها الخطة كلآتى:
1- عمل خطة تنمية شاملة خاصة بالساحل الشمالى واستغلال هذا الموقع الفريد الاستغلال الامثل والذى يستطيع وحدة تحقيق اكثر من العائد الذى تحققة صناعة السياحة بالكامل فى مصر الآن. بدلا من استغلالة للسياحة الداخلية فقط على مر شهرين فقط فى العام ثم يغلق
2- أستغلال منخفض القطارة وعمل خطة خمسية خاصة به ايضا لاستغلالة سياحيا وزراعيا وصناعيا. ووضعة على الخريطة السياحية
3- الاهتمام الكامل باستغلال سياحة السفارى الاستغلال الامثل فى ظل خطة محترمة والعمل على تشجيعها وليس تقليصهامع ضرورة تأمين حدود مصر الغربية لسلامة تلك الرحلات .
4- استغلال مصر كمقصد لسياحة الرياضة والعمل على تشجيعها ونشر ثقافة السياحة الرياضي مع بناء البنيه التحتية لها .
5-عمل مخطط عام لباقى شواطىء البحر الأحمر من الجنوب لأستغلالة الاستغلال الامثل بدلا من العمل العشوائى الذى يتم الآن.
6- الاهتمام البيئى بمصر وخاصة بالمناطق السياحية والتى لا ترضى عدو قبل الحبيب .
7- اهتمام المحليات بالمناطق السياحية وعدم فرض اتاوات على السياحيين فى صورة رسوم من المحليات دون فائدة .
8- تفعيل كافة قوانين الدولة والمنظمة للعمل فى المجال السياحى وعدم اهدار حقوق الشركات من الوزرات المسمى وزارات سيادية .(ملف الحج المصرى)
9- تنظيم تصاريح رحلات سياحة السفارى مع العمل على تحقيق الامن لحدود مصر الغربية لتنشيط تلك السياحة المهمة. ولعدم تعرضها للأعتداءات . وهذا دور القوات المسلحة .مع عدم فرض اتاوات عليها من وزارة الداخلية.
10- تفعيل قوانين العمل فى كافة قطاعات الفنادق بصورة حضارية وعدم تركها لسياسة العشوائية التى تعمل بها الآن لما لها من الاثر السىء على قطاع الشركات السياحية .
11- تنفيذ القوانين المنظمة للعمل فى تنظيم كافة الرحلات السياحية سواء داخلية او خارجية لشركات السياحة فقط دون غيرها تحقيقا لكافة القوانين الحالية .
12- الاهتمام بعمل شبكة طرق محترمة تليق بمصر سياحيا.
13- عمل خط سكة حديد سريع بين اسوان وابوسمبل .
14- الاهتمام بشبكة الطرق فى صحراء مصر الغربية لتنشيط سياحة السفارى. وربط كافة الواحات بعضها البعض بطرق محترمة.
15- فتح المجال فى العمل فى قطاع الطيران والشركات الخاصة وعدم اقتصارة لمصر للطيران فقط . تحقيقا للمنافسة
16- العمل على تطهير مجرى نهر النيل وتعميقة لمواكبة حركة السفن النيلية بين القاهرة واسوان.

17- تطوير الطرق البرية بين شارم الشيخ/القاهرة والغردقة /القاهرة والغردقة/ الأقصر والأقصر /اسوان تطوير خطوط السكك الحديدية (عربات النوم) وزيادة رحلاتها.
18- اعادة النظر فى خريطة مصر السياحية واستغلال امكانيات الكثير من المناطق والموجودة والمهملة سياحيا مثل مدينة الفيوم والتى تستطيع الحكومة وضع مخطط خاص لها على بحيرة قارون ووداى الريان بمنظور سياحى عالمى يليق بهذه المنطقة المهملة من الحكومة وعدم تركها للعشوائيات السياحية فى صورة لا تليق بهذا الموقع الفريد والذى اذا وجد فى اى دولة فى العالم سوف يكون مقصد سياحى عالمى وحده الى جانب توافر الحضارات القديمة فيه.
19- استغلال امكانيات المنطقة الاثرية الكبيرة فى أخميم والتى تعد مثل مدينة الاقصر ولكنها بعيده كل البعد عن الخريطة السياحية .
20- على وزارة التربية والتعليم فى مصر وضع مقرر قومى لتلاميذ المدارس يدرس فيه اهمية السياحة للأقتصاد الوطنى للبلاد مع ضرورة الاهتمام بالسائح والتعامل معه على انه مصدر من مصادر الدخل القومى للبلاد. الى جانب اهتمام وزارة التعليم العالى بكليات السياحة والفنادق بضرورة تخريج دفعات متعلمة تعليما جيدا لصناعة السياحة وليس مجرد الحصول على شهادات علمية فقط .
تلك هى الرؤى السياحية التى يجب اعادة النظر فيها من جانب الحكومة المصرية بالكامل وخاصة عند انشاء المجلس الاعلى للسياحة برئاسة وزير السياحة والطيران المدنى.
صبرى ابوزيد
عضو الجمعية العمومية لغرفة لشركات ووكلات السفر والسياحة
01001849535

أضف تعليق جديد

لن يتم أطلاع الغير على هذا البريد الألكتروني
 

عن الكاتب

صورة دكتور صلاح جوده
دكتور صلاح جوده

استاذ الاقتصاد بجامعة عين شمس ومدير مركز الدراسات الاقتصادية

الأرشيف الشهرى لـ:دكتور صلاح جوده

الأكثر مشاركة

  • صورة الزوار
    عبدالحميد العمري
  • صورة الزوار
    أ.د.ياسين الجفري
  • صورة الزوار
  • صورة الزوار
    راشد محمد الفوزان
  • صورة الزوار
    محود حنفى (أدهم) - مدير قطاع العقود بشركة بترولية
  • صورة الزوار
    أ.د.ياسين الجفري
  • صورة الزوار
    عبدالحميد العمري
  • صورة الزوار
  • صورة الزوار
    أ.د. محمد إبراهيم السقا
  • صورة الزوار
    راشد محمد الفوزان

قسم الزوار